Pages Menu
Categories Menu

نشرت في 27 أكتوبر, 2015 في Slide, أخبار جمعية فرسان, احتفالات, القديستان مريم بواردي وماري ألفونسين غطّاس, النوّاب البطريركيون, جمعية فرسان القبر المقدس, حياة ليتورجية

الأبرشية تحتفل بعيد شفيعتنا مريم العذراء سلطانة فلسطين

الأبرشية تحتفل بعيد شفيعتنا مريم العذراء سلطانة فلسطين

دير رافات – احتفل المسيحيون، يوم الأحد الموافق 25 تشرين أول 2015، بعيد مريم العذراء سلطانة فلسطين إذ كانت مناسبة للصلاة من أجل السلام في الأرض المقدسة.

إن مناسبة عيد سلطانة فلسطين هو حدث مهم لمسيحيي الأرض المقدسة. واجتمع قرابة 300 شخص لحضور القداس الإحتفالي، الذي رافقه ترانيم طلاب جوقة المعهد الإكليريكي، في دير رافات.

ولم يتمكن هطول الأمطار من مسح الإبتسامات عن وجوه المؤمنين، التي قلت أعدادهم هذه السنة نتيجة الأوضاع المتوترة في الأرض المقدسة، بل اجتمع هؤلاء المؤمنون بفرحة متضرعين إلى القديسة مريم.

وكان هذا اليوم مناسبة للصلاة من أجل غبطة بطريركنا فؤاد الطوال، المتواجد حالياً في روما من أجل سينودوس العائلة. وقد ترأس القداس الإلهي سيادة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريريكي للاتين في الناصرة، بحضور سيادة المطران وليم شوملي، النائب البطريركي للاتين في القدس وسيادة المطران كمال بطحيش، النائب البطريركي للاتين في القدس المتقاعد، والأب ديفيد نيوهاوس، النائب البطريركي للكاثوليك الناطقين باللغة العبرية في إسرائيل، وسيادة المطران توم بيرنز، أسقف أبرشية مينيفيا في ويلز الذي جاء إلى الأرض المقدسة في زيارة للحج مع فرسان القبر المقدس في القدس بالإضافة إلى كهنة البطريركية.

وخلال عظته، لفت المطران ماركوتسو إلى أهمية العذراء مريم في حياة الفلسطينيين، وحياة القديستين الفلسطينيتين مريم بواردي وماري ألفونسين غطّاس.

وبعد الإحتفال تم المشاركة في وجبة طعام قام بتحضيرها راهبات الدير بمساعدة عائلتين، واحدة مسلمة والأخرى يهودية حيث عملوا معاً للتحضير لهذا الإحتفال من أجل مسيحيي البطريركية.

وفي عام 1927 وبمبادرة من قبل غبطة البطريرك برلسينا، بطريرك اللاتين في القدس، بني مزار دير رافات إذ تم وضعه في عهدة “راهبات بيت لحم”. وفي عام 1933 وافق الكرسي الرسولي على الإعتراف بهذا العيد، إذ تم البدء رسمياً بتكريس شفيعتنا مريم العذراء سلطانة فلسطين.

 


صلاة شفيعتنا مريم العذراء سلطانة فلسطين كما كتبها غبطة البطريريك برلسينا، بطريرك القدس للاتين، عام 1926م.

يا مريم البريئة من كل عيب، يا سلطانة السماء والارض البهيّة، ها نحن جاثون أمام عرشك السامي، واثقون كل الثقة، بجودتك وقدرتك غير المحدوده، لنلتمس منك أن تلقي نظرة عطوفة، على هذه البلاد الفلسطينية، التي تخصك أكثر من سائر البلاد، لانك باركتها بميلادك فيها، وبفضائلك وأوجاعك، ومن هذه البلاد، منحت الفادي للعالم.
أذكري أنك هنا أقمت لنا أما شفيقة، وموزعه للنعم، فاسهري اذن بعناية فريدة على وطنك هذا الارضي وبدّدي عنه ظلمات الضلال، بعد أن سطعت فيه شمس البر الابدي، واجعلي أن يتم سريعاً الوعد الصادر من فم ابنك الالهي، بأن تكون رعية واحدة وراع واحد.
استمدي لنا أجمعين أن نخدمه تعالى بالقداسة والبرارة مدة أيام حياتنا، حتى نستطيع أخيراً، باستحقاقات سيدنا يسوع المسيح، وبعونك الوالدي، أن ننتقل من أورشليم هذه الارضية، الى أفراح أورشليم السماوية. آمين”



مكتب الإعلام التابع للبطريركية اللاتينية في القدس/ توماس شاريير

[pe2-gallery album=”http://picasaweb.google.com/data/feed/base/user/medialpj/albumid/6209952986379155585?alt=rss&hl=en_US&kind=photo” ]