Pages Menu
Categories Menu

نشرت في 16 مارس, 2017 في Slide, أبرشية, أخبار الأبرشية, الرعايا في قبرص

رئيس الأساقفة بيتسابالا في زيارة راعوية إلى قبرص : “القدس هي رمز وحدتنا”

رئيس الأساقفة بيتسابالا في زيارة راعوية إلى قبرص : “القدس هي رمز وحدتنا”


قبرص – في الفترة ما بين ١١ و ١٣ آذار ٢٠١٧ قام رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي في البطريركية اللاتينية في القدس، بزيارة إلى قبرص لتفقد الرعايا والكهنة وفرسان القبر المقدّس
. وكانت بالفعل فرصة لعيش لحظات أخوّة وتبادل أفكار ومشاركة مسكونيّة.

واستهلت هذه الزيارة التي استغرقت يومين بقداس إلهي في رعية نيقوسيا، وهي واحدة من أربع رعايا لاتينية في قبرص. وتضم جزيرة قبرص، التي تقع ضمن صلاحيّة أبرشية القدس، ثلاث رعايا يديرها الآباء الفرنسيسكان (وهي نيقوسيا، لارنكا وليماسول)، هذا بالإضافة  إلى جماعة الكلمة المتجسّدة في بافوس. وكان القداس الذي أقيم في رعية نيقوسيا مناسبة بالنسبة لرئيس الأساقفة أن يذكّر كيف أن البطريركية تشمل وقائع مختلفة – الأردن وقبرص على  سبيل المثال، وأن القدس توحدنا أيضاً، فالقدس رمز وحدتنا“.

ولدى انتهاء القداس في نيقوسيا، توجه المدبر الرسولي في زيارة إلى مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات في ليماسول حيث التقى بالسيدة انتونيلا مانتوفاني، النائبة عن الكاثوليك اللاتين في الجزيرة. وهذه من خصائص الواقع السائد في قبرص حيث تصوت الجماعات لصالح نائب يمثلهم في البرلمان.

بعد الزيارة إلى ليماسول تكلّم رئيس الأساقفة بيتسابالا أمام أفراد الرعية على هامش أمسية صلاة وتوبة. ثم توجه لتفقد مشفى القديس ميخائيل الذي يعمل تحت حماية رئيس الملائكة ميخائيل، وهو يقع في إحدى ضواحي بافوس ويقدّم علاجات طبية لكبار السن والأطفال والمرضى الذين يعانون من أمراض السرطان.

ثم قام المدبر الرسولي بزيارة الى رعية بافوس وهو المكان الذي تم فيه جلد القديس بولس. هذا المكان المقدس هو تابع للروم الأرثوذكس لكنه وضع تحت تصرف اللاتين و الانجليكان لغاية إقامة الصلوات. لذا فهو مكان تتجسد فيه الروح المسكونية بشكل يومي. وكانت فرصة بالنسبة لرئيس الأساقفة أن يتحدث إلى كاهن الرعية الانجليكاني قبل التوجه لتناول طعام العشاء مع الكهنة الموارنة المقيمين في الجزيرة مع رئيس أساقفتهم.

ويوم الاثنين ١٣ آذار، وعقب القداس في مدرسة تراسنطا في نيقوسيا، استقبل رئيس الأساقفة بيتسابالا والى جانبه السيد شارل إدوار غيلبير، المسؤول عن مكتب تطوير المشاريع في البطريركية، وسفير فرنسا في قبرص السيد رينيه تروكاز. وكانت اللقاء مناسبة للتشديد على العلاقة المميزة بين هذا البلد الأوروبي وواقع المسيحيين التابعين لأبرشية القدس والشرق الأوسط بصورة عامة.

من ناحية أخرى كان لرئيس الأساقفة لقاء آخر مع فرسان القبر المقدس في قبرص. وقد شكر الفرسان السبعة الذين يقيمون في الجزيرة، مبينّاً كيف أن الفرسان يشكلون حلقة الوصل بين أوروبا والأرض المقدسة، مشجعاً إياهم أن ينموا من حيث العدد وأن يقوموا بالحج إلى الأرض المقدسة.

فيما بعد اجتمع كافة الكهنة اللاتين في قبرص مع رئيس الأساقفة والأب جيرسي كراج، النائب البطريركي في قبرص. وكانت هذه فرصة لمناقشة التطورات الأخيرة في داخل الأبرشية والتصورات للمستقبل في هذه الفترة التي يجري فيها إعادة تنظيم إداري ومالي داخل البطريركية.

تميزت هذه الزيارة الراعوية بحدثين ذات طبيعة مسكونية، أولاهما مع رئيس الأساقفة الماروني يوسف صويف في نيقوسيا الذي قدّم إلى المدبر الرسولي هدية رمزية عبارة عن غصن زيتون صنع من الفضة، وهو رمز في غاية الأهمية في قبرص. ثانيهما مع رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس خريسوستوموس الثاني الذي قدّم بدوره أيقونة إلى المدبّر الرسولي مبيناً سعادته للتعاون معه. كما وقدّم اعتذاره لعدم تمكنه من حضور احتفال تدشين القبر المقدس بعد انتهاء أعمال الترميم بسبب سنه المتقدم.

مكتب إعلام البطريركيّة اللاتينيّة/ ميريام أمبروزيلّي

 

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial